السيد المرعشي
69
شرح إحقاق الحق
موسى الجهني ، قال : سمعت فاطمة بنت الحسين تقول : حدثتني أسماء بنت عميس أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . ومنهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 في كتابه ( مسند علي بن أبي طالب ) ( ج 1 ص 125 ط المطبعة العزيزية بحيدر آباد الهند ) قال : عن عبد الله بن بكير الغنوي ، عن حكيم بن جبير ، عن الحسن بن سعد مولى على ، عن علي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يغزو غزوة له ، فدعا جعفرا فأمره أن يتخلف على المدينة فقال : لا أتخلف بعدك يا رسول الله أبدا ، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعزم علي لما تخلفت قبل أن أتكلم . فبكيت ، فقال رسول الله : ما يبكيك يا علي ؟ قلت : يا رسول الله يبكيني خصال غير واحدة ، تقول قريش غدا ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه وخذله ، ويبكيني خصلة أخرى كنت أريد أن أتعرض للجهاد في سبيل الله لأن الله يقول ( ولا يطؤن موطئا يغيظ الكفار ) إلى آخر الآية ، فكنت أريد أن أتعرض للأجر ، ويبكيني خصلة أخرى كنت أريد أن أتعرض لفضل الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما قولك تقول قريش ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه وخذله ، فإن لك في أسوة ، قالوا ساحر وكاهن وكذاب ، وأما قولك أتعرض للأجر من الله ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وأما قولك أتعرض لفضل الله ، فهذان بهاران من فلفل جاءنا من اليمن فبعه واستمتع به أنت وفاطمة حتى يؤتكم الله من فضله ، فإن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك ( البزار وقال : لا يحفظ عن علي إلا بهذا الإسناد الضعيف ، وأبو بكر العاقولي في فوائده ك : وقال صحيح الإسناد